عادل أبو النصر

373

تاريخ النبات

النخل عند العرب لقد كان النخل عند عرب الجاهلية مقدسا . وكانت ثماره خبز القوم وعماد حياتهم وتجارتهم . لقد اهتم العرب اهتماما جديا بهذه الزراعة ونشروها في مناطق عديدة ، وانتجوا ثمارها ، ودرسوا أنواعها . . . وللنخلة أسماء نطق بها العرب ، من حين تبدو صغيرة إلى أن تكبر ، وكذلك الرطب من حين يكون طلعا إلى أن يصير رطبا ، ويقول العرب لصغار النخل النخل الجثيث والهراء والودي ، والفسيل والاشاء . وقال الثعاليبي في « ففه اللغة » إذا كانت النخلة صغيرة فهي الفسيلة والودية ، فإذا كانت قصيرة تنالها اليد فهي القاعد ، فإذا صار لها جذع لا يتناول منه المتناول فهي جبارة ، فإذا ارتفعت عن ذلك فهي الرقلة ، فإذا زادت فهي باسقة ، فإذا تناهت في الطول مع انجراد فهي سحوق . نعوتها : إذا كانت النخلة على الماء فهي كارعة ومكرعة . فإذا حملت في صغرها فهي متهجنة ، فإذا كانت تدرك في أول النخل فهي بكور . فإذا كانت تحمل سنة وسنة لا تحمل فهي سنهاء . فإذا كان بسرها ينتشر وهو اخضر فهي خضيرة . فإذا دقت من أسفلها وانجرد كربها فهي صنبور ، فإذا مالت فبني تحتهاد كان تعتمد عليه فهي رجبية ، فإذا كانت منفردة عن أضوائها فهي عوانه .